المدونة

وميض القلم 🖊️

خواطر في الكتابة

لا تنهض همّةُ الأديب على الكتابة إلا اذا اطمأنت نفسُه من وجود القارئ الذي يحسن تلقي النص الذي يكتبه ويعطيه من الرعاية ما يستحق؛ فإنَّ أثقل شيء عليه اذا كتب نصاً ونشره أن يحتفيَ الناسُ بأقل ما فيه من أفكار ومعانٍ ويعطوها من الرعاية والتأمل ما يزيد عن حقها، ثم هم بعد ذلك يمرون على مواطن إبداعه وذروة إنتاجه مرور الغافلين. ومن هنا فإن الذين أخذوا بزمام الأدب والإبداع أخذَ الجادين المتمكنين؛ لا يبحثون عمّن يثني على إنتاجهم أو يكتفي بإبراز مجمل مقاصدهم -وإن كان هذا أمرٌ يفرحُ به الكاتب بلا شك- بل يبحثون في المقام الأول عمّن يفهمهم ويتوصل بفهمه إلى دقيق

Loading

أكمل القراءة